محمد بن عبد المنعم الحميري
31
صفة جزيرة الأندلس منتخبة من كتاب الروض العطار في خبر الأقطار
ألش بالأندلس إقليم ألش من كور تدمير ، بينه وبين أريولة خمسة عشر ميلاً . وألش مدينة في مستوٍ من الأرض ، يشقها خليج يأتي إليها من نهرها ، يدخل من تحت السور ويجري في حمامها ، ويشق أسواقها وطرقها وهو ملح سبخى . ومن ألش إلى لقنت خمسة عشر ميلاً ، ومن الغرائب أن بساحل ألش بمرسىً يعرف بشنت بول حجراً يعرف بحجر الذئب . إذا وضع على ذئبٍ أوسبع لم يكن له عدوان ، وفارق طبعه من الفساد . أندة مدينة منكور بلنسية . أندارة مدينة عظيمة في شرق الأندلس خربتها البربر . أندرش مدينة من أعمال المرية ؛ هي من أنزه البلدان ، وفيها يقول أبو الحجاج بن عتبة الإشبيلي الطبيب الأديب الشاعر ، وقد مر عليها كامل : لله أندرش لقد حازت على . . . حسنٍ تتيه به على البلدان